
أصدقائي الأعزاء،
تشكل كل سنة من السنوات الأولمبية نقطة الذروة بالنسبة
لجميع الرياضيين والمشجعين والاتحادات الرياضية. ولن
يكون عام 2016 استثناء لهذه القاعدة. إنها لحظة يطغى
عليها الكثير من الترقب حيث يتطلع العالم بأسره إلى أكبر
حدث رياضي على الإطلاق.
إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تكون المبارزة واحدة من التخصصات الأولمبية الخمس الأصلية، حيث كانت على الدوام مسابقة أساسية في كل دورة منذ إنشاء الألعاب. فبعدما وقفنا شاهدين على لحظات خالدة فوق الحلبة خلال منافسات لندن 2012 ، ليس لدي أدنى شك في أن ريو 2016 ستكون أكثر نجاحاً.
مازالت أجندة الاتحاد الدولي للمبارزة تزخر بالعديد من الأحداث الهامة في الفترة التي تسبق دورة الألعاب الأولمبية، بما في ذلك البطولات العالمية ومسابقات الجائزة الكبرى التي ستحدد منافساتها هوية المؤهلين للأولمبياد.
كما تحظى بطولة العالم للناشئين والشباب بأهمية خاصة في السنوات الأولمبية.
وأود أن أغتنم هذه الفرصة لكي أؤكد لكم أن جودة المبارزة التي تشهدها هذه البطولة آخذة في التحسن كل عام، حيث أصبحت حدة المنافسة أقوى من أي وقت مضى، إذ من الواضح أن بعض المبارزين الشباب المتنافسين في بورجيه هذا العام سيكونون ضمن ممثلي بلدانهم في دورة الألعاب الأولمبية مستقبلًا.
إن بطولة العالم للناشئين والشباب عبارة عن نقطة الالتقاء التي يجتمع فيها المبارزون الصاعدون من جميع أنحاء العالم، حيث يُعتبر نظام البطولة بهذا الشكل جزءاً أساسياً من خطتنا للدفع بعجلة تنمية المبارزة على الصعيد العالمي. ومن هذا المنبر، أود أن أشكر بلدية مدينة بورجيه والاتحاد الفرنسي للمبارزة واللجنة المنظمة على جهودها في سبيل إقامة نهائيات 2016 لبطولة العالم للناشئين والشباب.
أتمنى لجميع الرياضيين والمدربين حظاً سعيداً آملًا أن يكون الفوز من نصيب أفضل المبارزين والمبارزات!■
أليشر عثمانوف
رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة